Yahoo!

ماهو مآل جنوح المسيحيين في الشرق إلى التمايز كجماعة ملتصقة بالغرب

كتبها  assofanie ، في 8 كانون الثاني 2008 الساعة: 03:37 ص

التمايز السطحي السخيف ولهفة الإنسلاخ،

 هل يُدَمّران كنائسَ المسيحيين في الشرقِ أم ينقذها؟

السؤال :

 

* كيف يمكن أن نحميَ كنائسَ الشرق؟

سؤالٌ: يَنتظر كلُّ المسيحيين الإجابةَ عليه.

* كيف نحمي كنائس الشرق بما تتضمنه عقائدها الإيمانية وتعاليمها وطقوسها؟

هذه الكنائس التي كانت نتاجا لحضارات الكبرى ووريثة لها واستمرارا؛ من وادي النيل وبلاد الرافدين إلى ما يوصل بينهما من البلاد السورية إلى امتداداتها في الجهات الأربعة.

* كيف نحمي الكنائس القبطية والسريانية والآشورية النسطورية والكلدانية والمورانية والملكية؟

* كيف نحمي جماعاتها المؤمنة؟ وكيف نحمي بقاءها في أوطانها؟

* كيف نحميها من الوقوع في مطب الإنجرار إلى المظهريات الغربية ببدعها وطقوسها وخرافاتها اللاتينية أو غيرها.

بالطبع لا يمكن لأحد أن يغفلَ عما يشهده هذا العصر؛ من تعاظم للمؤثرات الحسّية والمغريات المادية النفعية والأدبية أو غيرها، ومن قوة الوسائط الإعلامية  المرئية والمسموعة والمقروءة فيه، ولما يمكن أن يحدثه كل هذا من تحوّل خطير غير مبرر ومُدمّر في آن واحد:

تحوّل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة القديس نيقولاوس المناضل، محارب الظلم والرذيلة والبدع

كتبها  assofanie ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 02:55 ص

القديس نيقولاوس العجائبي 

ولد القديس نقولاوس في أواخر القرن الثالث للمسيح

 من أسرة شريفة كثيرة الغنى والتقوى و الفضيلة،

 كان في حداثته مثال التلميذ الكامل يلازم الرفاق

 الصالحين ويبتعد عن الأشرار،

 ولا يضيع وقته في اللهو بل يكثر من حفظ العلوم ، مات والداه و خلفا له ثروة طائلة فأخذ يبحث عن الفقراء و المعوزين و يعطيهم دون أن يشعروا من أين يأتيهم الإحسان ، كان يذهب إليهم ليلاً و هو متخف و يسقط لهم النقود من النوافذ بدون أن يعلموا من أسقطها ،  ومن أعماله المشهورة إنقاذه لثلاث فتيات من السقوط بالرذيلة التي فكر فيها و الذهن ليوقعهن بها نتيجة لفقره و يأسه و ذلك بالمتاجرة بأعراضهن ، فلما سمع نقولاوس بهذا ذهب ليلاً و رمى له من النافذة مبلغاً من المال و توارى عن الأنظار فلما أصبح الرجل و جد المال فدهش وعد ذلك عملاً إلهيا يؤنبه على ما كان ينوي عمله فندم و زوج ابنته الكبرى بذلك المال بشاب شريف النسب فعلم بذلك نقولاوس و فرح و أعاد الكرة مرة ثانية  فزوج الأب إبنته الثانية و لما أعاد الكرة الثالثة ، كان الوالد قد كمن له فوثب عليه و أمسكه فعرفه فرجا منه نقولاوس أن لايعلم أحداً عن ذلك لكن الرجل قام بعكس ذلك وأخذ يذيع إحساناته التي عملها فطار صيته بين الناس في تلك البلاد . و لما مات أسقف ميرا تضرع الأساقفة و الإكليروس و الشعب إلى الله بحرارة أن يلهمهم من يختاره لذلك المقام الخطير ، فأوحي إليهم أن أول رجل يدخل الكنيسة و يدعى نقولاوس هو ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصف للصفحة، التي تضمنت رؤيا فائقة القداسة مريم في شاغورة دمشق ورسالتها.

كتبها  assofanie ، في 8 تشرين الثاني 2007 الساعة: 14:56 م

 

هذه الرؤيا نُشِرَت وحٌفِظت في دير سيدة صيدنايا منذ تاريخها

 

رؤيا السيدة العذراء في الشاغورة ورسالتها؟

وصف لصفحة الرؤيا كما وجدت.

وجد نصُُّ هذه الرؤيا في دير سيد ة صيدنايا.  وقيل: أن نسخاً من ذات النص، قد وزع حينها في دمشق وعدد من المدن العربية، كما وجد معروضاً في قاعة لزوار الدير على شكل صفحة واحدة مطبوعة من الورق العادي، كانت قد أرسلت إلى رئيسة الدير، وهذه الصفحة كانت موضوعة ضمن إطار( برواز لحفظها) ومعلقة على الجدار، وقد شاهدها وعرف بها الكثيرون، وتظهر على هذه الصفحة المنسوخة المطبوعة بالأسود تزينات وزركشات غير حرفية (بدائية) مأخوذة من العبارات الكنسية المسيحية ورموزها، ففي أعلى الصفحة توسط رسم الصليب المقدس، وإلى جانبه عبارة: المجد لله الآب والأبن والروح القدس/ إله واحد آمين. وفي الزاويتين اليمنى واليسرى من أعلى الصفحة رمز كنسي لهامتي الرسل بطرس وبولس مع الكلمات التالية في الزاوية اليمنى " ربّي وإلهي المجد لك" وكلمة مريم، أما في الزاوية اليسرى رمز كنسي وتاريخ الرؤيا (حزيران 1986) وفي وسط الصفحة صورة للإيقونة المشهورة/ لشاغورة سيدة صيدنايا/ مُسَلط عليها رسم أشعة من الزاويتين العلويتين، وفي الوسط الأيمن من الصفحة صورة للمسيح المصلوب له المجد، وقد توزعت في الصفحة أيضا رموز ورسومات لإشارة الصليب بين مقاطع رسالة السيدة، أما في الأسفل الأيمن للصفحة مكتوب( دمشق سوريا)، كما توزعت على ذات الصفحة ثلاث عبارات معتمدة في المصادر الكنسية المسيحية وهي: ربي وإلهي المجد لك -  بشفاعات والدة الإله يا مخلص خلصنا -  تعظم نفسيِ الرب لأنه نظر إلى تواضع أمته. ويظهر أن صفحة الرؤيا والرسالة قد شغلت ببساطة لغرض إظهار ما هو أساسي فيها (الرؤيا ورسالتها) .  

+ المجد لله الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين.

 

+  أنا العبد الفقير الخاطئ: بعد أن تيقنت بأن الصوت الموحى، كان من الروح القدس إذ قال لي: "إذهب إلى المقام المقدس في الجبل"- وكنت فيما مضى أسمع مرارا أصواتا من الغيب لا أعرف مصدرها – توجهت في اليوم التالي ظهراً إلى صيدنايا الشام، وكان التاريخ هو الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر حزيران غربي عام 1986 ؛ وكنت أشعر بقوة الروح؛ وفي الدير المقصود وجدت الأم الرئيسة الحاجة كاترين/ 1، فتبعتها حالما وصلت فقادتني إلى المقام، ولم أكن قد طلبت منها فتحه ، حسب العادة، أو كنت قد أعلمت بقدومي قبل ذلك، فصلّت لي ودهنتني/ بالحيل / 2- من أيقونة الشاغورة المقدسة، وبالزيت من قارورة مفضضة فيها زيت الميرون المقدس/ 3 – ثم انزويت جاثياّ في ركن من المقام، متأملاً مصلياً، وبينما كنت في هذه الحال، شعرت كأنني جذبت إلى عالم ثان مختلف مع أنني لم أزل في المكان، فإذا بامرأة عظيمة قد ملأت حيز المقام الذي اتخذ شكلاً آخراً، أرحب وأجمل، واقفة أمام موضع الإيقونة الفضي/ 4- المليء بالجوهر، ممشوقة جميلة مبهرة لا عيب فيها، توحي بشباب لا يتجاوز الثلاثين، وبجلال واحترام قادم من الأزمنة البعيدة، تلبس ثوبا أبيضا بلون الغيم، ووجهها كان فيضا من قداسة لا توصف، لم أرَ قدميها أو شعرها أو يديها، كان على جبهتها صليب صغير من خشب الزيتون للسيد المسيح، تحيط بها أبخرة دخان معطرة، وأنوار شموع لا عد لها، وهي في وسطها كاملة البهاء، أما ملامحها فكانت توحي بجدية وحزم أم تحب أبناءها، وبعد فترة وجيزة اختفت، وللحال أخرجت من حقيبتي قلمي وكرّاسي لأدون ما رأيت قبل أن أنسى، وكنت لم أزل ماكثا في الجو القدسي راغبا فيه، مشدوداً إليه، وإذا بالمرأة ذاتها تتراءى لي ثانية كما في المرة الأولى، لكن بصورة أبهى وأكثر جلالاً ورهبة، يحيط بها ضياء برّاق، يسطع بلون الفضة النقية، كانت صامتة وكنت كالمأخوذ إلى مرآها، ثمّ نطقت فقالت بصوت هادئ فخم قوي له سلطان يا بني: لا تخف أكتب.

+  +  +

+ الرسالة:   

المجد لله الواحد ؛ الآب الخالق / الرب يسوع المسيح، الإبن الوحيد القدوس، إبني، الذي به كان كل شئ وكل نعمة في السماء وعلى الأرض، النور والحق / الرب المُحي، الروح القدس، المنبثق من الآب بالإبن بما أعطي، الناطق، الساكن في هياكل المؤمنين المقدسة/

+ يا بني:

إحفظ ما أقول، واخبر به كل البشر، نعمة وبركة لمن يسمع ويعمل؛ أما إسمك فلا تفصح عنه، الأيام القادمة عسيرة، كثيرون يجدفون على الله، ويجعلون نعمة إلهنا فسقا، كثيرون سينكرون الله.

+ قل لأبنائي:

لأن الله أحبّنا، أرسل إبنه الوحيد، البكر في كل شئ، كفارة عن الخطايا، وخلاصاً وحياة أبدية، لمن يؤمن به.

لأن البشر في الأزمنة الحاضرة، يتبعون أهواءهم فلا يصدقون، لأن إسمي  قد جُحِد واستهزئ به لهدم بنيان الله، أقول: أنا أمَة الله العذراء الممتلئة نعمة، كان لي حسب مشيئته، ولأن القدير صنع لي الأمور العظيمة، غبطتني جميع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السيدة - لوحة بيزنطية - من تراث شعبنا في الشرق القديم

كتبها  assofanie ، في 5 أيلول 2007 الساعة: 01:30 ص

 

إيقونة السيدة الوردية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb