هذه الرؤيا نُشِرَت وحٌفِظت في دير سيدة صيدنايا منذ تاريخها
رؤيا السيدة العذراء في الشاغورة ورسالتها؟
وصف لصفحة الرؤيا كما وجدت.
وجد نصُُّ هذه الرؤيا في دير سيد ة صيدنايا. وقيل: أن نسخاً من ذات النص، قد وزع حينها في دمشق وعدد من المدن العربية، كما وجد معروضاً في قاعة لزوار الدير على شكل صفحة واحدة مطبوعة من الورق العادي، كانت قد أرسلت إلى رئيسة الدير، وهذه الصفحة كانت موضوعة ضمن إطار( برواز لحفظها) ومعلقة على الجدار، وقد شاهدها وعرف بها الكثيرون، وتظهر على هذه الصفحة المنسوخة المطبوعة بالأسود تزينات وزركشات غير حرفية (بدائية) مأخوذة من العبارات الكنسية المسيحية ورموزها، ففي أعلى الصفحة توسط رسم الصليب المقدس، وإلى جانبه عبارة: المجد لله الآب والأبن والروح القدس/ إله واحد آمين. وفي الزاويتين اليمنى واليسرى من أعلى الصفحة رمز كنسي لهامتي الرسل بطرس وبولس مع الكلمات التالية في الزاوية اليمنى " ربّي وإلهي المجد لك" وكلمة مريم، أما في الزاوية اليسرى رمز كنسي وتاريخ الرؤيا (حزيران 1986) وفي وسط الصفحة صورة للإيقونة المشهورة/ لشاغورة سيدة صيدنايا/ مُسَلط عليها رسم أشعة من الزاويتين العلويتين، وفي الوسط الأيمن من الصفحة صورة للمسيح المصلوب له المجد، وقد توزعت في الصفحة أيضا رموز ورسومات لإشارة الصليب بين مقاطع رسالة السيدة، أما في الأسفل الأيمن للصفحة مكتوب( دمشق سوريا)، كما توزعت على ذات الصفحة ثلاث عبارات معتمدة في المصادر الكنسية المسيحية وهي: ربي وإلهي المجد لك - بشفاعات والدة الإله يا مخلص خلصنا - تعظم نفسيِ الرب لأنه نظر إلى تواضع أمته. ويظهر أن صفحة الرؤيا والرسالة قد شغلت ببساطة لغرض إظهار ما هو أساسي فيها (الرؤيا ورسالتها) .
+ المجد لله الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين.
+ أنا العبد الفقير الخاطئ: بعد أن تيقنت بأن الصوت الموحى، كان من الروح القدس إذ قال لي: "إذهب إلى المقام المقدس في الجبل"- وكنت فيما مضى أسمع مرارا أصواتا من الغيب لا أعرف مصدرها – توجهت في اليوم التالي ظهراً إلى صيدنايا الشام، وكان التاريخ هو الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر حزيران غربي عام 1986 ؛ وكنت أشعر بقوة الروح؛ وفي الدير المقصود وجدت الأم الرئيسة الحاجة كاترين/ 1، فتبعتها حالما وصلت فقادتني إلى المقام، ولم أكن قد طلبت منها فتحه ، حسب العادة، أو كنت قد أعلمت بقدومي قبل ذلك، فصلّت لي ودهنتني/ بالحيل / 2- من أيقونة الشاغورة المقدسة، وبالزيت من قارورة مفضضة فيها زيت الميرون المقدس/ 3 – ثم انزويت جاثياّ في ركن من المقام، متأملاً مصلياً، وبينما كنت في هذه الحال، شعرت كأنني جذبت إلى عالم ثان مختلف مع أنني لم أزل في المكان، فإذا بامرأة عظيمة قد ملأت حيز المقام الذي اتخذ شكلاً آخراً، أرحب وأجمل، واقفة أمام موضع الإيقونة الفضي/ 4- المليء بالجوهر، ممشوقة جميلة مبهرة لا عيب فيها، توحي بشباب لا يتجاوز الثلاثين، وبجلال واحترام قادم من الأزمنة البعيدة، تلبس ثوبا أبيضا بلون الغيم، ووجهها كان فيضا من قداسة لا توصف، لم أرَ قدميها أو شعرها أو يديها، كان على جبهتها صليب صغير من خشب الزيتون للسيد المسيح، تحيط بها أبخرة دخان معطرة، وأنوار شموع لا عد لها، وهي في وسطها كاملة البهاء، أما ملامحها فكانت توحي بجدية وحزم أم تحب أبناءها، وبعد فترة وجيزة اختفت، وللحال أخرجت من حقيبتي قلمي وكرّاسي لأدون ما رأيت قبل أن أنسى، وكنت لم أزل ماكثا في الجو القدسي راغبا فيه، مشدوداً إليه، وإذا بالمرأة ذاتها تتراءى لي ثانية كما في المرة الأولى، لكن بصورة أبهى وأكثر جلالاً ورهبة، يحيط بها ضياء برّاق، يسطع بلون الفضة النقية، كانت صامتة وكنت كالمأخوذ إلى مرآها، ثمّ نطقت فقالت بصوت هادئ فخم قوي له سلطان يا بني: لا تخف أكتب.
+ + +
+ الرسالة:
المجد لله الواحد ؛ الآب الخالق / الرب يسوع المسيح، الإبن الوحيد القدوس، إبني، الذي به كان كل شئ وكل نعمة في السماء وعلى الأرض، النور والحق / الرب المُحي، الروح القدس، المنبثق من الآب بالإبن بما أعطي، الناطق، الساكن في هياكل المؤمنين المقدسة/
+ يا بني:
إحفظ ما أقول، واخبر به كل البشر، نعمة وبركة لمن يسمع ويعمل؛ أما إسمك فلا تفصح عنه، الأيام القادمة عسيرة، كثيرون يجدفون على الله، ويجعلون نعمة إلهنا فسقا، كثيرون سينكرون الله.
+ قل لأبنائي:
لأن الله أحبّنا، أرسل إبنه الوحيد، البكر في كل شئ، كفارة عن الخطايا، وخلاصاً وحياة أبدية، لمن يؤمن به.
لأن البشر في الأزمنة الحاضرة، يتبعون أهواءهم فلا يصدقون، لأن إسمي قد جُحِد واستهزئ به لهدم بنيان الله، أقول: أنا أمَة الله العذراء الممتلئة نعمة، كان لي حسب مشيئته، ولأن القدير صنع لي الأمور العظيمة، غبطتني جميع ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ